11 صفر 1448 هـ — السبت 25 يوليو 2026 م
الرئيسية / المقالات / سلاسل الأجور الذهبية
العودة إلى المقالات

سلاسل الأجور الذهبية

يؤرقني التفكير في استمرار عملي؛ فالعمر القصير، والزاد قليل، وساعة الرحيل تدنو كلَّ لحظة. قد لا أملك مالًا أتصدق به؛ فيجري عليَّ أجره في قبري. ولا أدري هل ستذكرني الذرية بدعوة صالحة تنير عليَّ ظلمة قبري؟!. ولكن ثمة شيء أملكُه. أستطيعُه. فما الذي يحول بيني وبينه؟! إنَّه العلم الذي لا تنقضي بركاته وعجائبه. يستمر عليك أجره بعد موتك إنَّ أنرت به قلوبًا أظلمت، وعبَّدتَ به جوارحَ ضلَّت.

تأملتُ تلك السلاسل الذهبية للأجور والتي قد تمتد إلى الآلاف من السائرين إلى الله. كلُّهم في صحيفة مَنْ عَلَّمَ. إنْ صحَّت النيات وسَلِمَ القصد. ولا ينقص من أجورهم شيئًا. فطوبى لمن أقبلَ على العلم تَعَلُّمًا وتعليمًا. فأقبلَ الناسُ على الله بعلمه؛ فجرت عليه الحسنات ما انتفع منتفع بهذا العلم. وصدق من قال عن العلم:

ينالك نفعُه ما دمت حيا؛؛؛ ويبقى ذخره لك إن ذهبتا